السيد هاشم البحراني

567

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب السابع في حديثه عليه السلام مع المأمون في الطير من طريق الخاصة والعامة 1 - محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في كتاب « الفضائل » قال : إجتاز المأمون بابن الرّضا عليه السلام وهو بين صبيان فهربوا سواه ، فقال : عليّ به ، فقال له : مالك لا هربت « 1 » في جملة الصبيان قال : ما عليّ ذنب « 2 » فأفرّ ، ولا الطّريق ضيّق فاوسّعه عليك ، تمرّ من حيث شئت « 3 » ، فقال : من تكون ؟ قال : أنا محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . فقال : ما تعرف من العلوم ؟ قال : سلني عن أخبار السماوات ، فودّعه ومضى وعلى يده باز أشهب يطلب به الصيد ، فلمّا بعد عنه نهض عن يده الباز ، فنظر يمينه وشماله لم يرصيدا والباز يثب عن يده ، فأرسله فطار يطلب الأفق حتّى غاب عن ناظره ساعة ثم عاد إليه وقد صاد حيّة فوضع الحيّة في بيت

--> ( 1 ) في المصدر : ما هربت . ( 2 ) في المصدر والبحار : ما لي ذنب . ( 3 ) في البحار : سر من حيث شئت .